0

توصيل إلى:


نفد من المخزون روايات رضوى عاشور : أثقل من رضوى من دار الشروق - دار الشروق
تصفح منتجات دار الشروق

روايات رضوى عاشور : أثقل من رضوى من دار الشروق

شحن سريع الحصول على المنتجات في وقت مدهش
إرجاع سهل إرجاع سهل على المنتجات التي يمكن إرجاعها لتتسوق براحة
تسوق آمن بياناتك محمية دائماً

حالة التوفر: نفد من المخزون

اقرأي الوصف كامل


اضافة إلى المفضلة

وصف


أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة، صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ، لا ياسيدي القارئ لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ماإن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة. تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لاتنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش. تمزج « رضوى عاشور» في هذه المقاطع من سيرتها الذاتية بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة، تربطها بسنوات سابقة وأسبق، تحكي عن الجامعة والتحرير والشهداء، تحكي عن نفسها، وتتأمل فعل الكتابة.



رقم الموديل : 9789770932636

لا يوجد تقييمات لهذا المنتج حتى الآن. كن أول من يقيم هذا المنتج


يتم التجديد تلقائيًا بسعر الخطة الشهرية 2.99 دينار/شهرًا. يمكنك الإلغاء في أي وقت.

توصيل سريع ومجاني
توصيل سريع ومجاني
توصيل مجاني على ملايين العناصر
نقاط مضاعفة
نقاط مضاعفة
احصلي على نقاط Dumyah مضاعفة في كل عملية شراء
أولوية بالدعم
أولوية بالدعم
نردّ عليك أولاً وبسرعة.

اختر خطتك

اختر طريقة الدفع

أضف طريقة دفع